📁 آخر الأخبار

الجودة في الرعاية الصحية: أمانة إنسانية وإتقان مهني

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسولنا الكريم القائل:
"إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ إِذَا عَمِلَ أَحَدُكُمْ عَمَلاً أَنْ يُتْقِنَهُ"

يُعد الإتقان في ميزان الشريعة هو المرادف الحقيقي لمفهوم الجودة في عصرنا الحديث. وفي لغتنا العربية الثرية، نجد للجودة جذوراً تدل على السمو والرفعة، ومنها:

  • الجود: أصل يدل على كثرة العطاء الواسع والأداء المتميز.
  • الجواد: هو السخي الذي يعطي بلا مسألة، ولا يُسمى الفرس جواداً إلا إذا كان بارعاً في سبقه.
  • الجيد: وهو نقيض الرديء، مما يعكس السلامة من العيوب.

بناءً على ذلك، الجودة ليست أمراً عارضاً، بل هي نتيجة لاهتمام عالي المستوى وتوجُّه سديد، وثمرة لجهود مخلصة وتنفيذ بارع. إنها تمثل الاختيار الحكيم من بين العديد من الخيارات المتاحة.


لماذا الجودة في الرعاية الصحية؟

تكتسب الجودة أهمية استثنائية في المجال الصحي لأنها تتعلق بحياة الإنسان وتلامس أدق تفاصيلها. الواجب يقتضي منا -كعاملين في القطاع الصحي- تقديم أفضل مستوى ممكن من الرعاية بأسلم طريقة وبكفاءة عالية، سعياً لتحقيق:

  1. مرضاة الله عزَّ وجلَّ أولاً.
  2. تلبية احتياجات متلقي الخدمة وتحقيق رضاه ثانياً.

مفاهيم الجودة الإجرائية

الجودة هي: عملية قياس الأداء الفعلي ومقارنته بالمعايير المعتمدة، والعمل على التحسين المستمر لتوقعات المستفيدين.

وهي أيضاً: "القيام بالإجراءات الصحيحة، بطريقة صحيحة، ومن أول مرة، وبشكل مستمر".

هدفنا دائماً ضمان تحقيق أفضل النتائج السريرية الممكنة للمرضى والحصول على رضا كافة المراجعين. نسأل الله التوفيق والإخلاص والسداد، إنه خير مسئول.

تعليقات