البحوث الصحية: ركيزة التحول في الرؤية الإستراتيجية للمستشفى (2018 – 2022)
![]() |
| البحوث الصحية ضمن النظرة الإستراتيجية الثانية للمستشفى ٢٠١٨ – ٢٠٢٢ |
تعد البحوث الصحية المحرك الرئيسي لتطوير النظم الطبية ورفع كفاءة الرعاية الصحية. فهي ليست مجرد دراسات أكاديمية، بل هي المصدر الجوهري لتوفير البيانات المبنية على الأدلة والبراهين، والتي تضمن نجاح عمليات التخطيط، التنفيذ، والمتابعة في كافة مفاصل نظامنا الصحي.
استثمارنا في المستقبل: بعد التعلم والنمو
إيماناً بهذه الأهمية، حرصت إدارة المستشفى على الارتقاء بالبحث الصحي "كماً ونوعاً" ضمن الإستراتيجية الثانية (2018-2022). وقد تجسد هذا الالتزام من خلال عدة محاور رئيسية:
- تمكين الكوادر الطبية: دعم وتنمية مهارات الباحثين في المجال البحثي.
- الدعم المالي المخصص: تخصيص بند مالي سنوي لأنشطة البحوث ضمن ميزانية التعلم والنمو.
- منهجية موحدة: العمل وفق آلية منظمة تتسق مع الأولويات المنبثقة من الخطة الخمسية الثانية للمستشفى.
دعوة للتميز: معايير اختيار الأبحاث ذات الأولوية
إننا ندعو جميع كوادرنا الفنية والباحثين المبدعين لاستثمار هذا الدعم المتاح، والتركيز في اختيارهم للبحوث الصحية على المعايير والقواعد العلمية المعتمدة من قبل منظمة الصحة العالمية، والتي تتمثل في:
| 1. الأهمية | تحديد حجم المشكلة البحثية وتداعياتها الصحية. |
| 2. الجدوى | إمكانية ويسر تنفيذ الدراسة على أرض الواقع. |
| 3. الأصالة | تجنب تكرار البحوث لضمان تقديم قيمة مضافة. |
| 4. التطبيق | قابيلة تحويل النتائج والتوصيات إلى واقع ملموس. |
| 5. الأخلاقيات | الالتزام الصارم بآداب وأخلاقيات البحوث العلمية. |
"إن هذا التوجه الصادق هو مسارنا نحو التميز، والسبيل الأسمى للارتقاء بالخدمات الصحية للأفراد والمجتمع على هذه الأرض الطيبة."
د. عبدالقوي المحمدي
نائب المدير الطبي
افتتاحية مجلة الرسالة الطبية - العدد 54
